قضية نصب واستقواء بالدولة ضحيتها فتاة في تعز تكبدت خسائر بـ30 مليون ريال
الثلاثاء 27 أغسطس-آب 2019 الساعة 02 مساءً / المركز اليمني للإعلام
عدد القراءات (466)

تروى الفتاة سحر محمد تفاصيل قضيتها المؤلمة التي عاشت فصولها في مدينة تعز، وتحول فيها حلمها ومشروعها التجاري إلى سراب.

بدأت القصة حين أقدمت الفتاة على استئجار عمارة في وادي القاضي حارة البتول بمدينة تعز من المدعو / عمرو محمد هائل الدبعي لإقامة مشروع تجاري خاص بها.

حيث شرعت سحر في تحويل العمارة إلى قاعة للأفراح والمناسبات بتكاليف وصلت إلى نحو 30 مليون ريال، أطلقت عليها اسم "فرحتي"، لكنها لم تكن سوى فرحة مؤقتة سرعان ما تحولت إلى كابوس.

فلم يمض شهر على تدشين مشروعها في الـ 10 من يوليو الماضي بدأت فيه سحر بجني أرباح تعبها، لتجد نفسها أمام صدمة قاسية باقتحام المدعو الدبعي للقاعة والاستيلاء عليها بالقوة برفقة مسلحين.

ادعى الدبعي بأنه لم يكن سوى وريث من عدة ورثة لم يقبلوا بما قام به من تأجير للمبنى، ويضعها أمام خيار وحيد بأن تقبل أن يدير هو القاعة ويتفضل عليها بالفتات لتسديد خسارتها.

تقول سحر إن الدبعي وهو جندي بالبحث الجنائي استقوى بزملائه بالبحث لمنع أي تحرك ضده لإرجاع حقها، لتلجأ إلى رفع دعوى مستعجلة أمام المحكمة التجارية.

وتجد أمامها حلقة أخرى من التواطؤ والتمالي مع المعتدي، تمثلت هذه المرة بنجل رئيس النيابة في تعز الذي وقف حامياً للمعتدي ضدها وصرخ في وجهها وداخل حرم المحكمة "لن تأخذي القاعة ولو أحضرتي أمراً من رئيس الجمهورية"، في استخفاف واستقواء فج بحق امرأة من قبل من كانت تظن أن تجده منهم الإنصاف.

وهو ما تؤكده سحر بما لاقته من مماطلة وتسويف في إدارة الأمن التي عثرها فيها المعتدي أيضاً على حليف ونصير له في ظلمه، وهو أحد الضباط بإدارة أمن تعز الذي تقول سحر بأنه يحاول صرف القضية من اعتداء إلى خلاف ويضغط عليها للقبول بالصلح.

تضيف سحر إنه حين رفضت هذا التحايل من الضابط وطالبت بالسير بالقانون، رد عليها بكل صلف "بطلي قلة أدب".

بألم تقول سحر بأن قضيتها "قضية استضعاف للمرأة في مجتمع الكل حمل السلاح وتولي المناصب من لا يستحقها"، وأنها ضحية خداع حتى ممن وثقت بهم وهو المحامي الذي وكلته والتي اكتشفت لاحقاً بأنه صديق مقرب للمعتدي، وهو من أخفى عنها مسألة الورثة وأوقعها في فخ استئجار العمارة.

تؤكد سحر بأن القاعة لا تزال تعمل تحت سيطرة المدعو الدبعي منذ أكثر من شهر وتعود له عائداتها المالية.

سحر تناشد ضمير كل القوى والناشطين والحقوقيين والإعلاميين بالتضامن مع قضتيها ومع قيم الحق والعدالة، إنصافاً لتعز أولاً، وأن لا يتركوها هي أو تعز فريسة للوبي الفساد والجريمة.


تعليقات:
    قيامك بالتسجيل وحجز اسم مستعار لك سيمكنكم من التالي:
  • الاحتفاظ بشخصيتكم الاعتبارية أو الحقيقية.
  • منع الآخرين من انتحال شخصيتك في داخل الموقع
  • إمكانية إضافة تعليقات طويلة تصل إلى 1,600 حرف
  • إضافة صورتك الشخصية أو التعبيرية
  • إضافة توقيعك الخاص على جميع مشاركاتك
  • العديد من الخصائص والتفضيلات
للتسجيل وحجز الاسم
إضغط هنا
للدخول إلى حسابك
إضغط هنا
الإخوة / متصفحي موقع المركز اليمني للإعلام نحيطكم علماُ ان
  • اي تعليق يحتوي تجريح او إساءة إلى شخص او يدعو إلى الطائفية لن يتم نشره
  • أي تعليق يتجاوز 800 حرف سوف لن يتم إعتماده
  • يجب أن تكتب تعليقك خلال أقل من 60 دقيقة من الآن، مالم فلن يتم إعتماده.
اضف تعليقك
اسمك (مطلوب)
عنوان التعليق
المدينة
بريدك الإلكتروني
اضف تعليقك (مطلوب) الأحرف المتاحة: 800
التعليقات المنشورة في الموقع تعبر عن رأي كاتبها ولا تعبر عن رأي الموقع   
مواضيع مرتبطة
وزير النفط في حكومة هادي: تجهيز أنبوب لتصدير النفط عبر ميناء رضوم بشبوه خلال 4 أشهر
نداء للمنظمات الانسانية لإنقاذهم .. نازحون يمنيون يفترشون العراء ويلتحفون السماء في أبين دون مأكل أو مشرب
Yemen - Humanitarian Imports Overview, April 2018
شهر رمضان.. روحانية وذكريات يشتاقها المغترب اليمني
د. هشام أحمد فرارجة: سبعون عاما على النكبةْ أحلك اللحظات وأفضل الفرص